Skip to content

الممتع الكبير في التصريف المزيد فيه ثلاثة أحرف

الممتع الكبير في التصريف

ابن عصفور

Printed page ٩٩

[مَطارِيحَ بالوَعثِ مَرَّ الحُشُو ... رِ] , هاجَرْنَ رَمَّاحةً زَيزَفُونا

فظاهره أنه "فَيفَعُول" من الزَّفْن١. وعلى ذلك حمله٢ أبو سعيد [السّيرافيّ] . والصحيح ما ذهب إليه أبو الفتح٣، من أنه "فَيعَلول" على وزن خَيسفُوج٤. فيكون قريبًا من لفظ الزَّفْن، وليست أصوله كأصوله. فيكون كسَبِط و٥سِبَطر. وهذا أولى؛ لأنَّ هـ قد ثَبَتَ من كلامهم "فَيعَلول"، ولم يثبت فيه "فَيفَعول". ويكون من باب "دَدَن"، وإِن كان قليلًا، ومثله دَيدَبُون٦.

وعلى إِفعالّ: نحو: إسحارّ٧. ولا يُحفظ غيره.

وعلى أَفعالّ: نحو: أَسحارّ.

وعلى فَعاعِيل: ويكون فيهما. فالاسم نحو: سَلاليم وبَلاليط٨. والصفة [نحو] : عَواوِير٩ وجَبابِير.

وعلى فُعاعِيل: ولم يجئ إِلَّا صفةً، قالوا: ماءٌ سُخاخِين١٠. ولا يُعلم غيره.

وعلى فَعْفَعِيل: ولم يجئ [١٣ب] إِلَّا اسمًا، نحو: مَرمَرِيس١١. وقد قالوا فيه: مَرمَرِيت.

وعلى فَعالِين: ولم يجئ إِلَّا اسمًا، نحو: سَراحِين١٢ وفَرازِين١٣. ولا يكون إِلَّا جَمعًا.

فأمَّا قولهم: أَتيتُكَ كَراهِينَ أن تَغضبَ، فيمكن أن يكون جمع كُرْهان كغُفران، وإن لم يُنطق به. ونظيره من الجموع التي لم يُنطق لها بواحد عَبادِيد١٤ وشَماطِيط١٥.