Skip to content

نزول القرآن على سبعة أحرف الرأى الرابع فى المراد بالأحرف السبعة

نزول القرآن على سبعة أحرف

مناع القطان

Printed page ٦٤

الخط، كقوله تعالى: «ننشرها» و «ننشزها» «١». ونحو ذلك، قال:

وهذا القول أعدل الأقوال وأقربها لما قصدناه، وأشبهه بالصواب.

ثم ذكر وجها آخر فقال: قال بعضهم: معنى ذلك سبعة معان فى القراءة:

أحدها: أن يكون الحرف له معنى واحد، تختلف فيه قراءتان تخالفان بين نقطة ونقطة مثل: «تعملون» و «يعملون» «٢».

الثانى: أن يكون المعنى واحدا وهو بلفظتين مختلفتين، مثل قوله تعالى:

«فاسعوا» و «فامضوا» «٣».

والثالث: أن تكون القراءتان مختلفتين فى اللّفظ إلّا أن المعنيين متفرقان فى الموصوف، مثل قوله تعالى: «ملك» و «مالك» «٤».

والرابع: أن تكون فى الحرف لغتان، والمعنى واحد، وهجاؤهما واحد، مثل قوله تعالى: «الرشد» و «الرشد» «٥».

والخامس: أن يكون الحرف مهموزا وغير مهموز، مثل «النبيء» و «النبى».