Skip to content

نزول القرآن على سبعة أحرف الرأى الرابع فى المراد بالأحرف السبعة

نزول القرآن على سبعة أحرف

مناع القطان

Printed page ٦٣

فهذا ليس من الاختلاف الذى يتنوّع فيه اللّفظ والمعنى، لأن هذه الصفات المتنوعة فى أدائه لا تخرجه عن أن يكون لفظا واحدا» «١».

وجاءت آراء قريبة من هذا الرأى متداخلة معه على نهج آخر: اختار أبو على الأهوازى طريقة أخرى فقال: «قال بعضهم: معنى ذلك، هو الاختلاف الواقع فى القرآن، يجمع ذلك سبعة أوجه:

الجمع والتوحيد، كقوله تعالى: «وكتبه» و «وكتابه» «٢».

والتذكير والتأنيث، كقوله تعالى: «لا يقبل» و «لا تقبل» «٣».

والإعراب، كقوله تعالى: «المجيد» و «المجيد» «٤».

والتصريف، كقوله تعالى: «يعرشون» و «يعرشون» «٥».

والأدوات التى يتغير الإعراب لتغيرها، كقوله تعالى: «ولكن الشياطين» و «ولكنّ الشياطين» «٦».

واللّغات، كالهمز، وتركه، والفتح، والكسر، والإمالة، والتفخيم، وبين بين، والمد، والقصر، والإدغام، والإظهار، وتغيير اللّفظ والنقط باتفاق