Skip to content

الأشباه والنظائر - السبكي القول في القواعد العامة سوى الخمس المتقدمة القول في أنه هل الاعتبار بالحال أو بالمآل

الأشباه والنظائر - السبكي

تاج الدين ابن السبكي

Printed page ١/ ١٠٨

أجلها [مصنفا] ١ في ذلك [وقرر] ٢ أنه لا فرق بينهما.

منها: أن النية في الوضوء تجب عند أول غسل الوجه، لا عند غسل أول الوجه -وهو أعلاه- بل لو ابتدأ من مؤخرة وجهه ونوى صح.

ومنها: لا ولاء لمعتق الأب مع أبي المعتق، وهي مسألة التعجيز. وكل هذه عبارات يختلف المعنى فيها بالتقديم والتأخير -يسميها الأديب: رد العجز على الصدر- تستدعي حضور ذهن صحيح، خشية الوقوع في الغلط. وقد وقع في الكتاب العزيز في سورة البقرة٣ ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ ، وفي الأعراف٤: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾ .

وفي البقرة٥: ﴿وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ﴾ ، وفي الحج٦ ﴿وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى﴾ . وفي البقرة٧ والأنعام٨" ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ وفي آل عمران٩. ﴿قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ﴾ .

وفي البقرة١٠: ﴿وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ ، وفي الحج١١: ﴿شَهِيدًا عَلَيْكُمْ﴾ .

وفي البقرة١٢: ﴿وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ ، وباقي القرآن ﴿لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ .

في البقرة١٣: ﴿لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا﴾ وفي إبراهيم١٤، ﴿مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ﴾ .

وفي آل عمران١٥: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ وفي الأنفال١٦: ﴿بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾ .

في النساء١٧: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾ وفي المائدة١٨: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾ .