الأشباه والنظائر - السبكي
أجلها [مصنفا] ١ في ذلك [وقرر] ٢ أنه لا فرق بينهما.
منها: أن النية في الوضوء تجب عند أول غسل الوجه، لا عند غسل أول الوجه -وهو أعلاه- بل لو ابتدأ من مؤخرة وجهه ونوى صح.
ومنها: لا ولاء لمعتق الأب مع أبي المعتق، وهي مسألة التعجيز. وكل هذه عبارات يختلف المعنى فيها بالتقديم والتأخير -يسميها الأديب: رد العجز على الصدر- تستدعي حضور ذهن صحيح، خشية الوقوع في الغلط. وقد وقع في الكتاب العزيز في سورة البقرة٣ ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ ، وفي الأعراف٤: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾ .
وفي البقرة٥: ﴿وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ﴾ ، وفي الحج٦ ﴿وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى﴾ . وفي البقرة٧ والأنعام٨" ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ وفي آل عمران٩. ﴿قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ﴾ .
وفي البقرة١٠: ﴿وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ ، وفي الحج١١: ﴿شَهِيدًا عَلَيْكُمْ﴾ .
وفي البقرة١٢: ﴿وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ ، وباقي القرآن ﴿لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ .
في البقرة١٣: ﴿لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا﴾ وفي إبراهيم١٤، ﴿مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ﴾ .
وفي آل عمران١٥: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ وفي الأنفال١٦: ﴿بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾ .
في النساء١٧: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾ وفي المائدة١٨: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾ .