Skip to content

اثر عمل القلب على عبادة الصلاة المسألة الثالثة: الأدلة على أن الطمأنينة ركن في جميع الصلاة، وخطورة التساهل فيها

اثر عمل القلب على عبادة الصلاة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٨٨

(الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود، إقامة الصُّلْب (١) بينهما، وما جاء في الخشوع).

-[صحيح] عن أبي مسعودٍ البدريّ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تُجزئ صلاةُ الرجلِ حتى يُقِيمَ ظَهرَه في الركوعِ والسجودِ".

-[صحيح لغيره] وعن أبي قتادة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أسوأُ الناسِ سرقةً الذي يَسرقُ من صلاتِه".

قالوا: يا رسول اللهِ! كيف يَسرقُ من صلاته؟ قال: "لا يتمُّ رُكوعَها ولا سجودهَا. أو قال: لا يقيمُ صُلبَه في الركوع والسجود".

-[صحيح] وعن علي بن شَيبان ﵁ قال: خرجنا حتى قَدِمنا على رسول الله ﷺ، فبايعناه، وصلَّينا خلفه، فَلَمَحَ بِمُؤَخّرِ عينه رجلاً لا يقيم صلاته يعني صُلبَه في الركوع، فلما قضى النبيُّ ﷺ صلاتَه قال: "يا معشرَ المسلمين! لا صلاةَ لمن لا يقيمُ صُلبَه في الركوعِ والسجود".

-[حسن صحيح] وعن طَلْق بن عليّ الحَنَفيّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا ينظر اللهُ إلى صلاة عبدٍ لا يُقيمُ فيها صُلبَه بين ركوعِها وسجودها".

-[حسن] وعن أبي عبد الله الأشعريّ: أنَّ رسول الله ﷺ رأى رجلاً لا يُتِمُّ ركوعَه، وَينْقُرُ في سجودِه، وهو يصلّي، فقال رسول الله ﷺ: "لو مات هذا على حاله هذه؛ مات على غيرِ مِلَّةِ محمدٍ ﷺ ".

ثم قال رسول الله ﷺ: "مثَل الذي لا يُتمُّ ركوعَه، ويَنْقرُ في سجودِهِ مثَلُ الجائع؛ يأْكُلُ التمرةَ والتمرتين؛ لا يُغنِيان عنه شيئاً".