Skip to content

اثر عمل القلب على عبادة الصلاة المسألة الثانية: أذكار ما بعد السلام مع ذكر أثر حضور القلب على ذلك

اثر عمل القلب على عبادة الصلاة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ١٠٦

سادساً: أن يعي ويدرك بقلبه معاني الدعاء قبل السلام:

يدعو بلسان وقلب حاضر يعلم ما يقوله وآخر الصلاة موطن دعاء، وقد سبق من الكلام على هذه المسألة ما يغني عن إعادته.

المطلب التاسع: حضور القلب عند التسليم من الصلاة، وأذكار ما بعد السلام، وفيه مسائل

.

المسألة الأولى: التسليم:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ» (١).

ومعنى" وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ": قال ابن الأثير ﵀ في النهاية في غريب الحديث: " أي صار المصلي بالتسليم يحل له ما حرم عليه فيها بالتكبير من الكلام والأفعال الخارجة عن كلام الصلاة وأفعالها، كما يحل للمحرم بالحج عند الفراغ منه ما كان حراماً عليه" (٢).

المسألة الثانية: أذكار ما بعد السلام مع ذكر أثر حضور القلب على ذلك:

خلاصة من الأذكار بعد السلام:

أولاً: الاستغفار ثلاثاً عقب التسليم، ثم يقول: اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٣).