Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (١٨٩) حديث: -زيادة لفظة- (ونستهديه) في خطبة الحاجة.

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ١٤٣

(١٨٩)

حديث: -زيادة لفظة- (ونستهديه) في خطبة الحاجة

.

(لا أصل لها)

جاءت هذه الزيادة عند الإمام الشافعي في "الأم" (١/ ٣٤٦) كتاب الصلاة (باب الخطبة) عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ خطب يوماً فقال: (إن الحمد لله نستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونستنصره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا).

وفي سنده:

• إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي: متروك، كما قال الحافظ ابن حجر في "التقريب". بل كذَّبه كبار الأئمة، مثل يحيى القطان، وابن معين، وابن المديني.

• إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة الأموي مولاهم، متروك أيضاً كما قاله الحافظ في "التقريب".

وقد حكم جمع من أهل العلم بعدم ثبوت هذه الزيادة، منهم:

(١) العلامة الألباني ﵀ في "الضعيفة" (٦٥٢٥) قال: منكر جداً بزيادة الاستهداء والاستنصار. وقال في "النصيحة" (٨٨): ولا يفوتني التنبيه على أن لفظ (نستهديه) زيادة لا أصل لها في