Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (١٨٩) حديث: -زيادة لفظة- (ونستهديه) في خطبة الحاجة.

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ١٤٤

شيء من طرق الحديث، وهذه الزيادة (نستهديه) أسمعها كثيراً من بعض الخطباء المرموقين في بعض البلاد العربية، ولذلك لزم التنبيه عليها لأن الأذكار والأوراد توقيفية كما هو معلوم من السنة عند أهل السنة. وقال في "الصحيحة" أيضاً (٥/ ١) حاشية: سمعت غير واحد من الخطباء يزيد هنا (ونستهديه) ونحن في الوقت الذي نشكرهم فيه على إحيائهم هذه الخطبة في خطبهم ودورسهم نرى لزاماً علينا أن نذكر بأن هذه الزيادة لا أصل لها في شيء من طرق هذه الخطبة (خطبة الحاجة) (١).

(٢) قال شيخنا الوادعي ﵀: هذه الزيادة لاتصح.

(٣) قالت اللجنة الدائمة (٢٤/ ٢١٠ - ٢١١) فتوى رقم (١٨٥٧٦): هذه اللفظة (ونستهديه) لم تصح عن رسول الله ﷺ، ولم تثبت في أحاديث خطبة الحاجة الذي ذكرها أئمة الحديث.

(٤) سئل شيخنا ابن عثيمين في "مجموع الفتاوى" (١٦/ ٥٧) عن زيادة (ونستهديه) فقال: لم ترد في خطبة الحاجة.

التعليق:

قلت: وهاك نص خطبة الحاجه الثابتة عن رسول الله ﷺ: (إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا،