Skip to content

مجموع فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان

صالح الفوزان

Printed page ٢/ ٦٧٩

الصلاة على النبي ﷺ جماعة جهرًا دبر كل صلاة

سؤال: ما حكم الصلاة على رسول الله ﷺ جماعة جهرًا دبر كل صلاة؟

الجواب: الصلاة على النبي ﷺ مشروعة لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦] ، وقوله ﷺ: «صلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم» ، وقوله ﷺ: «من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرًا» .

والصلاة على النبي ﷺ من أفضل الأعمال المشروعة، فيها أجر عظيم ولكن تخصيصها بوقت من الأوقات أو بكيفية من الكيفيات، لا يجوز إلا بدليل.

فالصلاة على النبي ﷺ جماعة بعد الفريضة، بصوت جماعي كما يقول السائل، هذا من البدع والمحدثات التي ما أنزل الله بها من سلطان.

أما أن يصلي المسلم على النبي ﷺ بنفسه، دون ارتباط بالآخرين، ودون تكوين صوت جماعي فهذا من أفضل الأعمال، ولكن لا يلتزم هذا بعد كل صلاة، لأنه لم يرد، وإنما ورد الصلاة على النبي ﷺ في التشهد الأخير، أما أن يلتزم بعد السلام، فهذا لا يجوز، لكن لو صلى عليه بعض الأحيان بدون ارتباط بجماعة، وبدون كيفية خاصة كما ورد في السؤال فهذا لا بأس به.