Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ١/ ٣٢٤

راويان لم يسميا.

«وعن أبي ذر ﵁؛ قال: كنت أمشي مع رسول الله ﷺ، فقال: "لغير الدجال أخوفني على أمتي (قالها ثلاثًا) ". قال: قلت: يا رسول الله! ما هذا الذي غير الدجال أخوفك على أمتك؟ قال: "أئمة مضلين» .

رواه الإمام أحمد. قال الهيثمي: "وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات".

وعن علي ﵁؛ قال: «كنا جلوسًا عند النبي ﷺ وهو نائم، فذكرنا الدجال، فاستيقظ محمرًا وجهه، فقال: "غير الدجال أخوف على أمتي عندي؛ أئمة مضلين» .

رواه أبو يعلى. قال الهيثمي: "وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف وقد وثق".

وعن عمير بن سعد - وكان عمر ﵁ ولاه حمص - قال: «قال عمر ﵁ لكعب: إني سائلك عن أمر فلا تكتمني! قال: والله ما أكتمك شيئا أعلمه. قال: ما أخوف ما تخاف على أمة محمد ﷺ؟ قال: أئمة مضلين. قال عمر ﵁: صدقت؛ قد أسر إلي وأعلمنيه رسول الله ﷺ» .

رواه الإمام أحمد. قال الهيثمي: "ورجاله ثقات".

وعن أبي أمامة ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي أئمة مضلين: إن أطاعوهم فتنوهم، وإن عصوهم قتلوهم» .

رواه الطبراني