Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ١/ ٣٢٣

"وإسناده حسن".

وعن ابن مسعود ﵁: أنه قال: "ما من عام إلا الذي بعده شر منه، لا أقول عام أخصب من عام، ولا أمير خير من أمير، ولكن ذهاب علمائكم وخياركم، ويحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم، فينهدم الإسلام وينثلم".

رواه: ابن وضاح، والدارمي، والطبراني، والبيهقي.

باب

ما جاء في الأئمة المضلين

عن ثوبان ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين» .

رواه: الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والدارمي، والبرقاني في "صحيحه"، والحاكم في "مستدركه". وقال الترمذي: "هذا حديث صحيح". وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن شداد بن أوس ﵄: أن رسول الله ﷺ قال: «إني لا أخاف علي أمتي إلا الأئمة المضلين» .

رواه الإمام أحمد، وإسناده صحيح على شرط مسلم. ورواه أيضا: ابن جرير، والبزار، وابن مردويه، وابن حبان في "صحيحه".

وعن أبي الدرداء ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون» .

رواه: الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي، والدارمي، والطبراني، وفيه