المصارحة في أحكام المصافحة
Printed page ٣٠
حديث ابن ماجه: "وتمام تحيّتِكم بينكم: المصافحة" ١.
هذا، ويُستحبّ تقديم السلام على المصافحة؛ فيسلِّم المسلم على أخيه أوّلاً عند اللقاء، ثم يُصافحه. فقد روى جندب ﵁ "أنّ النبي ﷺ كان إذا لَقِيَ أصحابه لم يصافحْهم حتى يُسلِّم عليهم"٢.
كما يُستحب عند المصافحة كذلك: حمْدُ الله تعالى, فيقول: "يغفر الله لنا ولكم"؛ وذلك فيما رواه البراء بن عازب ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: "إذا التقى المسلمان فتصافحا، وحمِدا الله واستغفراه، غفر لهما" ٣، وفي رواية أخرى ثبت عنه ﷺ أنه قال: "أيّما مسلمَيْن التقَيا، فأخذ أحدُهما بِيد صاحبه فتصافحا، وحمِدَا الله تعالى جميعاً، تفرّقا وليس بينهما خطيئة" ٤.