Skip to content

القول السديد شرح كتاب التوحيد ط النفائس باب: قول: ما شاء الله وشئت

القول السديد شرح كتاب التوحيد ط النفائس

عبد الرحمن السعدي

Printed page ١٤٧

وكذا أن أنهاكم عنها، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده "١.

فيه مسائل:

الأولى: معرفة اليهود بالشرك الأصغر.

الثانية: فهم الإنسان إذا كان له هوى.

الثالثة: قوله ﷺ: "أجعلتني لله ندا؟ ". فكيف بمن قال: يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك والبيتين بعده؟

الرابعة: أن هذا ليس من الشرك الأكبر؛ لقوله: "يمنعني كذا وكذا".

الخامسة: أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي.

السادسة: أنها قد تكون سببا لشرع بعض الأحكام.

[التعليق:]

باب: قول: ما شاء الله وشئت

هذه الترجمة داخلة في الترجمة السابقة ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً﴾ ٢