حياة الصحابة
تجهيز من خرج في سبيل الله وإعانته إعطاؤه عمر بن الخطاب سلاحه لأسامة أو علي حين لم يغز
أخرج الإِمام أحمد والطبراني عن جبلة - يعني ابن حارثة ﵁ أن النبي ﷺ كان إِذا لم يغزُ أعطى سلاحه علياً أو أُسامة ﵄. قال الهيثمي: ورجال أحمد ثقات.
إعطاء رجال من الأنصار جهازه رجلاً آخر حين مرض
وأخرج أبو داود عن أنس بن مالك ﵁: أن فتى من أسْلَمَ قال: يا رسول الله إني أُريد الجهاد، وليس لي مال أتجهْز به. قال: «إذهب إلى فلان الأنصاري، فإنه قد تجهّز فرض، فقُلْ له: إن رسول الله يقرئك السلام، وقل له: إدفع ليّ ما تجهْزتَ به» . فأتاه فقال له ذلك، فقال لامرأته: يا فلانة إدفعي إِليه، ما جهّزتني به ولا تحبسي منه شيئاً، فالله لا تحبسين منه شيئاً؛ فيبارَكَ لك فيه. وأخرجه مسلم، والبيهقي أيضاً عن أنس ﵁ بنحوه.
الدلالة على من يعين الخارج في سبيل الله
وأخرج مسلم عن أبي مسعود الأنصاري ﵁ قال: جاء رجل