Skip to content

حياة الصحابة إيثار الأنصار ﵃ في أمر الخلافة قوله ﵇ في قريش

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ١/ ٤٩٢

إيثار الأنصار ﵃ في أمر الخلافة قوله ﵇ في قريش

أخرج الإِمام أحمد، وابن جرير بإسناد حسن عن حُميد بن عبد الرحمن الحِميري قال: توفي رسول الله ﷺ وأبو بكر ﵁ في طائفة المدينة، فجاء فكشف عن وجهه، فقال: فدىً لك أبي وأمي ما أطيبك حيّاً وميّتاً مات محمد وربِّ الكعبة. وانطلق أبو بكر، وعمر ﵄ يتقاودان حتى أتوهم. فتكلم أبو بكر فلم يترك أبو بكر شيئاً فأُنزل في الأنصار، ولا ذكره رسول الله ﷺ في شأنهم إلا ذكره. وقال: لقد علمت أن رسول الله ﷺ قال: «لو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار وادياً لسلكت وادي الأنصار» ولقد علمتَ - يا سعد - أن رسول الله ﷺ قال - وأنت قاعد -: «قريش ولاة هذا الأمر، فبَرُّ الناس تبعٌ لبَرِّهم، وفاجرهم تبع لفاجرهم» . فقال له سعد ﵁: صدقت. نحن الوزراء وأنتم الأمراء. كذا في الكنز. وقال الهيثمي: رواه الإِمام أحمد - وفي الصحيح طرف من أوله -، ورجاله ثقات إلا أنَّ حُميد بن عبد الرحمن لم يدرك أبا بكر. انتهى.