Skip to content

حياة الصحابة الدعاء للأنصار رضي الله عنهم

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ١/ ٤٩٠

إذا ما ابن عباس بدا لك وجهه

رأيتَ له في كل مجمعة فضلاً

ثم ذكر الأشعار الثلاثة المذكورة، ثم زاد بعدها:

خُلقت حليفاً للمروءة والنَّدَى

بليغاً ولم تخلق كَهاماً ولا حَلا

فقال الوالي: والله ما أراد بالكهام غيري، والله بيني وبينه.

الدعاء للأنصار ﵃

دعاء النبي ﵇ للأنصار وما قاله فيهم أبو بكر في بعض خطبه

أخرج الإِمام أحمد عن أنس بن مالك ﵁ قال: شقّ على الأنصار النواضح، فاجتمعوا عند النبي ﷺ يسألونه أن يكري لم نهراً سَحّاً، فقال لهم رسول الله ﷺ «مرحباً بالأنصار، مرحباً بالأنصار، مرحباً بالأنصار. لا تسلوني اليوم شيئاً إلا أعطيتكموه؛ ولا أسأل الله لكم شيئاً إلا أعطانيه» فقال بعضهم لبعض: إغتنموها وسلوه المغفرة؛ قالوا: يا رسول الله إدع لنا بالمغفرة. فقال: «اللَّهمّ إغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار» . وفي رواية: «ولأزواج الأنصار» . قال الهيثمي: رواه الإِمام أحمد، والبزار بنحوه، وقال: «مرحباً بالأنصار» ثلاثاً. والطبراني في الأوسط والصغير والكبير بنحوه، وقال: «وللكنائن» . وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح. انتهى.