Skip to content

حياة الصحابة غزوات بني قينقاع وبني النضير وقريظة

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ١/ ٤٦٩

أمرني بقتلك لضربت عنقك قال: فوالله إنْ كان لأول إسلام حويِّصة. قال: والله إن أمرك محمد بقتلي لتقتلني؟ قال محيِّصة: نعم والله قال حويصة: فوالله إن دينا بلغ بك هذا إنه لعجب. كذا في كنز العمال. وأخرجه أيضاً ابن إسحاق نحوه، وفي حديثه: قال محيِّصة فقلت: والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك وزاد في آخره: فأسلم حويِّصة. وأخرجه أيضاً أبو داود من طريقه إلا أنه اقتصر إلى قوله: «في بطنك من ماله» ؛ ولم يذكر ما بعده.

غزوات بني قينقاع وبني النضير وقريظة

وما وقع من الأنصار في ذلك حديث بني قَيْنُقاع

أخرج ابن إسحاق بإسناد حسن عن ابن عباس ﵄ قال: لما أصاب رسول الله ﷺ قريشاً يوم بدر مع يهود في سوق بني قينقاع، فقال: «يا يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم ما أصاب قريشاً يوم بدر» . فقالوا: إنَّهم كانوا لا يعرفون القتال، ولو قاتلتَنا لعرفتَ أنّا الرجل. فأنزل الله تعالى: ﴿قُلْ لّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ﴾ - إلى قوله - ﴿لاِوْلِى الاْبْصَارِ﴾ (آل عمران: ١٢، ١٣) . كذا في فتح الباري. وأخرجه أيضاً أبو داود من طريق ابن إسحاق بمعناه، وفي حديثه: قالوا: يا محمد، لا يغرَّنَّك من نفسك أنك قتلت نفراً من قريش كانوا أغماراً