Skip to content

حياة الصحابة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ١/ ٤٥٨

يصلح بيننا ويجمع أمرنا، فإنا اليوم متباعدون متباغضون، فإن تَقْدَمْ علينا اليوم ولم نصطلح لم يكن لنا جماعة عليك، ونحن نواعدك الموسم من العام القابل. فرضي رسول الله ﷺ الذي قالوا. فرجعو اإلى قومهم فدعَوهم سِرّاً، وأخبروهم برسول الله ﷺ والذي بعثه الله به، ودعا عليه بالقرآن، حتى قلّ دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة - فذكر الحديث كما تقدم (ص ١٨٧) في «دعوة مصعب بن عمير ﵁» . قال الهيثمي: فيه ابن لَهِيعة وفيه ضعف، وهو حسن الحديث؛ وبقية رجاله ثقات. انتهى.

أبيات لصِرْمة بن قيس في الباب

وأخرج الحاكم: عن يحيى بن سعيد قال: سمعت عجوزاً من الأنصار تقول: رأيت ابن عباس ﵄ يختلف إلى صِرْمة بن قيس يتعلم منه هذه الأبيات:

ثَوَى في قريشٍ بِضْع عَشْرة حَجة

يذكِّر لو ألفى صديقاً مواتيا

ويعرض في أهل المواسم نفسه

فلم يرَ من يُؤوي ولم يرَ داعيا

فلما أتانا واستقرّت به النَوَى

وأصبح مسروراً بطَيْبة راضيا

وأصبح ما يخشى ظُلامَة ظالمٍ

بعيدٍ، وما يخشى من الناس باغيا

بذلنا له الأموال من جُلِّ مالنا

وأنفسنا عند الوغى والتآسيا

نعادي الذي عادَى من الناس كلِّهم

بحق وإن كان الحبيبَ المواتيا

ونعلم أنَّ الله لا شيءَ غيره

وأن كتاب الله أصبح هادي

المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار ﵃

قصة عبد الرحمن بن عوف مع سعد بن الربيع