Skip to content

حياة الصحابة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ١/ ٤٥٩

أخرج الإِمام أحمد عن أنس أن عبد الرحمن بن عوف قدم المدينة، فآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري ﵁، فقال له سعد: أيْ أخي، أنا أكثر أهل المدينة مالاً، فانظر شَطْر مالي فُخْذه؛ وتحتي إمرأتان فانظر أيتهما أعجب إليك حتى أطلِّقَها. فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلُّوني على السوق، فدلّوه، فذهب فاشترى وباع فربح، فجاء بشيء من أقِطٍ وسمن، ثم لبث ما شاء الله أن يلبث، فجاء وعليه رَدْع زعفران. فقال رسول الله ﷺ «مَهْيَمْ» ؟ فقال: يا رسول الله، تزوجت إمرأة. قال: «ما أصدقتها» ؟ قال: وَزْنَ نَواة من ذهب. قال: «أوْلم ولو بشاة» . قال عبد الرحمن: فلقد رأيتُني ولو رفعتُ حَجَراً لرجوتُ أن أصيب ذهباً وفضة. كذا في البداية. وأخرجه أيضاً الشيخان عن أنس ﵁، والبخاري من حديث عبد الرحمن بن عوف ﵁ كما في الإِصابة؛ وابن سعد عن أنس ﵁.

التوارث بين المهاجرين والأنصاري

وأخرج البخاري عن ابن عباس ﵄ قال: كان