Skip to content

العناية بالقرآن الكريم في العهد النبوي الشريف الخاتمة

العناية بالقرآن الكريم في العهد النبوي الشريف

يوسف الحاطي

Printed page ٦٥

الخاتمة

إن نتيجة هذا البحث معروفة قبل البدء في كتابته ألا وهي بيان عناية النبي ﷺ بالقرآن الكريم، وكذلك عناية صحابته الكرام ﵃، حفظاً وتدبراً وتعلماً وتعليماً، ويتضح لنا جلياً من البحث كذلك شدة متابعة الصحابة ﵃ لأوامر النبي ﷺ.

وذلك يتجلى واضحاً – على سبيل المثال – عند نهي النبي ﷺ إياهم عن كتابة شيء غير القرآن.

أما وصيتي في هذا البحث فهي أن أوصي نفسي وإخواني بالحرص على الاقتداء بالنبي ﷺ في كل شيء وعلى رأس ذلك اهتمامه وعنايته بالقرآن الكريم، وأن لا نجعل همنا فقط إقامة حروف القرآن وضبط تجويده دون تدبر لمعانيه وعمل بما فيه، أسأل الله أن يرزقني وإياكم حب القرآن وحفظه والعمل به والوقوف عند حدوده وأن يجعلنا ممن يكون لهم القرآن يوم القيامة شافعاً وأن يظلنا في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.