العناية بالقرآن الكريم في العهد النبوي الشريف
Printed page ٣٠
إثم من راءى بالقرآن أو تأكَّل به
التأكُّل بالقرآن من جنس الرياء لأن قارئ القرآن حينئذ لم يكن يقصد الإخلاص لله تعالى في قراءته إنما يقصد هدفاً آخر، وقد قال ﷺ في الحديث الصحيح: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى. ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه" ٢.
ويدخل في هذا المعنى من يقرأ القرآن ليقال قارئ، ويدخل فيه كذلك الذي يقرؤه للمسألة والتأكل بل يدخل فيه كل من لم يقرأه إخلاصاً لله