Skip to content

الكامل في اللغة والأدب لذي الرمة في مي

الكامل في اللغة والأدب

المبرد

Printed page ٢/ ٢٢٥

وقوله: "تشرئب"، يقال: إذا وقف ينظر كالمتحيَّر: قد اشرأبَّ نحوي، ويقال: هو يسرح في المرعى.

وقوله: "من المؤلفات"، يقال: "آلفت المكان أولفه إيلافاً"، ويقال: ألفته إلفاً، وفي القآن الكريم: ﴿لِإِيلافِ قُرَيْشٍ، إِيلاَفِهِمْ﴾ ١ وقرأوا: "إلافهم" على القصر.

وقوله: "الرمل" النصب فيه أجود بالفعل، ويجوز الخفض على شيءٍ نذكره بعد الفراغ من هذا الباب، إن شاء الله.

وأصل الهجان الأبيض.

والعطف: ما انثنى من العنق، قال: تعالى: ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ ٢. ويقال للأردية: العطف؛ لأنها تقع على ذلك الموضع.

وفي الحديث: أنَّ قوما ًيزعمون أنهم من قريشٍ أتوا عمر بن الخطاب ﵀، وكان قائفاً٣، ليثبِّتهم في قريشٍ، فقال: اخرجوا بنا إلى البقيع. فنظر إلى أكفِّهم، ثم قال: اطرحوا العطف-واحدها عطاف- ثم أمرهم فأقبلوا وأدبروا، ثم أقبل عليهم فقال: ليست بأكفِّ قريشٍ ولا شمائلها، فأعطاهم فيمن هم منه.

والجيد: العنق.

والبرى: الخلاخيل، واحدتها برة، وهي من الناقة التي تقع في مارن الأنف، والذي يقع في العظم يقال له الخشخاش.

والعاج كان يتَّخذ مكان الأسورة، قال جرير:

ترى العبس الحوليَّ جوناً بكوعها ... لها مسكاً من غير عاجولا ذبل

العبس: ما تعلّق٤ من الأبعار والبول بأذناب الإبل، والوذح: الذي تعلَّق بأطراف إلاء الشَّء، ويكون العبس في أذناب الإبل من البول إذا خثر.