Skip to content

الكامل في اللغة والأدب كتاب صاحب اليمن إلى عبد الملك في وقت محاربته ابن الأشعث

الكامل في اللغة والأدب

المبرد

Printed page ١/ ٢٢٢

وكذلك قول جرير:

لو غيركم علق الزبير بحبله ... أدى الجوار إلى بني العوام

فنصب بفعل مضمر يفسره ما بعده، لأنها للفعل، وهو في التمثيل: لو علق الزبير غيركم، وكذلك كل شيء للفعل نحو: الاستفهام، والأمر، والنهي، وحروف الفعل نحو: "إذ وسوف"١ وهذا مشروح في الكتاب "المقتضب" على حقيقة الشرح.

وأما قوله: "وعراعر الأقوام "فمعناها رؤوس الأقوام، الواحد عرعرة، وعرعرة كل شيءٍ أعلاه، من ذلك كتاب يزيد بن المهلب إلى الحجاج بن يوسف: "وإن العدو نزلوا٢ بعرعرة الجبل، ونزلنا بالحضيض"، فقال الحجاج: ليس هذا من كلام يزيد، فمن هناك? قيل: يحيى بن يعمر، فكتب إلى يزيد أن يشخصه إليه.