Skip to content

البداية والنهاية - ت شيري فصل

البداية والنهاية - ت شيري

ابن كثير

Printed page ٢/ ٣٦٤

مثابا لافناء القبائل كلها … تخب إليه اليعملات الطلائح

حراجيج أمثال القداح من السرى … يعلق في أرساغهن السرايح

ومن شعره فيما أورده أبو القاسم السهيلي في روضه (١):

لقد نصحت لأقوام وقلت لهم … أنا النذير فلا يغرركم أحد

لا تعبدن إلها غير خالقكم … فان دعوكم فقولوا بيننا حداد (٢)

سبحان ذي العرش سبحانا يدوم له … وقبلنا سبح الجودي والجمد (٣)

مسخر كل ما تحت السماء له … لا ينبغي أن يناوي ملكه أحد

لا شئ مما نرى تبقى بشاشته … يبقى الاله ويودي المال والولد

لم تغن عن هرمز يوما خزائنه … والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا

ولا سليمان إذ تجرى الرياح به … والجن والانس فيما بينها مرد (٤)

أين الملوك التي كانت لعزتها … من كل أوب إليها وافد يفد

حوض هنالك مورود بلا كذب … لابد من ورده يوما كما وردوا

ثم قال هكذا نسبه أبو الفرج إلى ورقة، قال وفيه أبيات تنسب إلى أمية بن أبي الصلت.

قلت: وقد روينا عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ أنه كان يستشهد في بعض لأحيان بشئ من هذه الأبيات والله أعلم.

فصل

في تجديد قريش بناء الكعبة قبل المبعث بخمس سنين

ذكر البيهقي (٥) بناء الكعبة قبل تزويجه ﵊ خديجة. والمشهور أن بناء قريش الكعبة بعد تزويج خديجة كما ذكرناه بعشر سنين. ثم شرع البيهقي في ذكر بناء الكعبة في