Skip to content

سياست نامه = سير الملوك الفصل السابع والأربعون

سياست نامه = سير الملوك

نظام الملك

Printed page ٢٨٥

الْفَصْل السَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ

فِي خُرُوج الخرمدينية خذلهم الله

وَاذْكُر الان نبذا مختصرة فِي مَوْضُوع الخرمدينية ليَكُون سيد الْعَالم خلد الله ملكه على علم بأحوالهم وأخبارهم

كلما خرج الخرمية كَانَ الباطنية ينضمون إِلَيْهِم ويشدون أزرهم ويقوونهم وَكَانَت الخرمية أَيْضا تنضم إِلَى الباطنية كلما خَرجُوا وتمدهم بِالْمَالِ وَالرِّجَال لِأَن أصل مَذْهَبهم وَاحِد فِي مَوْضُوعه وفساده وموقفه من الدّين

فَفِي سنة مائَة واثنتين وَسِتِّينَ ١٦٢ هـ فِي خلَافَة الْمهْدي قوي كثيرا أَمر باطنية جرجان الَّذين كَانَ يُطلق عَلَيْهِم أَصْحَاب الرَّايَات الْحمر أَي المحمرة ووحدوا كلمتهم مَعَ الخرمية وَزَعَمُوا ان أَبَا مُسلم حَيّ وسنخلص نَحن الْملك ونعيده إِلَيْهِ ثَانِيَة ثمَّ رئسوا ابْن ابي الغزا حفيد أبي مُسلم عَلَيْهِم ومضوا إِلَى الرّيّ فأحلوا الْمُحرمَات كلهَا وأباحوا نِسَاءَهُمْ فِيمَا بَينهم