مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢١/ ٢٠٢
الظاهر والظهر والظهر والمظاهر:
وما تصرف من ذلك، أصل يطرد بالظاء (١)، نحو قوله ﷿: ﴿وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ (٢) [الحديد ٣]، و: ﴿مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (٣) [الأعراف ١٧٢] و: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ (٤) [الروم ٤١]، و: ﴿أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾ (٥) [غافر ٢٦]، و: ﴿يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ﴾ (٦) [غافر ٢٩]، و: ﴿تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ﴾ (٧) [البقرة ٨٥]، ﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾ (٨) [هود ٩٢]، و: ﴿يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ﴾ (٩) [المجادلة ٣]، وما أشبه ذلك وإن اختلفت معانيه فهو كله بالظاء إلا ضهر الجبل فإنه بالضاد (١٠).