مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢١/ ٢٠٠
الحظ والحض
(١):
فأما الحظ فهو النصيب والبخت، فأما النصيب فقوله ﷿: ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ (٢) [النساء ١١] وما أشبه ذلك. وأما البخت فقوله إخبارا عن (قارون): ﴿إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ (٣) [القصص ٧٩] أي بخت وجد ومنه رجل محظوظ: إذا كان مبخوتا ومجدودا.
وأما الحض بالضاد فهو التحريض على طلب الأشياء، وفي القرآن من ذلك (٤) ثلاثة مواضع: في (الحاقة) [الآية ٣٤]، وفي سورة (الماعون) [الآية ٣]: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ (٥) وفي (الفجر) [الآية ١٨]: ولا يحضون على طعام المسكين.