Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية النص المحقق

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٠/ ٢٩٧

فصل [حكم الانحناء عند التحية]

وأما الانحناء: عند التحية فينهى عنه؛ كما في الترمذي «عن النبي ﷺ، أنهم سألوه: عن الرجل يلقى أخاه [أ] ينحني له؟ قال: لا (٢)»، ولأن الركوع والسجود لا يجوز فعله إلا لله [﷿] (٣). وإن كان هذا على وجه التحية في غير شريعتنا كما [قال] (٤) في قصة يوسف ﴿وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ﴾ (٥)، وفي شريعتنا: لا يصلح السجود إلا لله، بل [قد] (٦) تقدم (٧) نهيه عن القيام كما تفعل (٨) الأعاجم بعضها لبعض (٩)؛ فكيف بالركوع والسجود؟! وكذلك ما هو ركوع ناقص، يدخل في النهي عنه.