مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢٠/ ٢٩٧
الذي يصلح: اتباع عادات (١) السلف، وأخلاقهم، والاجتهاد [عليه] (٢) بحسب الإمكان، فمن لم يعتد (٣) ذلك أو لم (٤) يعرف أنه العادة، وكان في ترك معاملته بما اعتاده [من] (٥) الناس من الاحترام مفسدة راجحة، فإنه يدفع أعظم الفسادين، بالتزام أدناهما. كما يجب فعل أعظم الصلاحين (٦) بتفويت أدناهما.