مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢٠/ ١٨٠
فتوى برقم ٨٠٥٩ وتاريخ ٤/ ٢ / ١٤٠٥ هـ
السؤال الأول: ما
حكم النذر في الإسلام
حيث إن بعض الناس متمسكون به سيرا على عادة آبائهم وأجدادهم؟ يذبحون ذبيحة فيقولون إنها على نية محمد ﷺ علما أنهم يضعون هذا النذر في أوقات معينة من السنة، والأكثر منهم يضعونه في شهر رمضان المبارك؛ فما حكم هذا في الإسلام هل يجوز أم لا؟ الجواب:
نذر القربات من ذبائح وصلاة نفل وصيام تطوع ونحو ذلك عبادة، فمن نذر ذلك لله لزمه الوفاء؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ﴾ (١) وقوله: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ (٢)، فمدح سبحانه الموفين بالنذر. ولقول النبي ﷺ: «من نذر أن يطيع الله