مجلة البحوث الإسلامية
وهذه الأخبار لم تزل متداولة بين [عدد من] (١) الصحابة والتابعين، يرويها [بعضهم] (٢) لم ينكرها منكر فيكون [إجماعا] (٣).
فإن قيل: فالصوت لا يكون إلا من حرفين، ولا يوصف الله تعالى بذلك.
قلنا: الجواب عن هذا ما أجبنا به عن [اعتراضهم] (٤) على الحروف فيما تقدم.
ثم نقول: الصوت ما سمع أو تأتى سماعه، وهذا هو الحد الصحيح، على أن معتمدنا في صفات الله- تعالى- ما صح به النقل عن الله- تعالى-، وعن رسول الله-ﷺ، ونصف الله- تعالى- بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله ﷺ ولا نتعدى، ونتبع سنة رسولنا ﵇ وسنة الخلفاء الراشدين ممتثلين لقوله- ﵇: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة (٥)».
وقال عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون - وروى معناه عن عمر