Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الثاني القتال على الشهادتين ووجوب الإتيان بهما

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٧/ ٨٤

المبحث الثاني القتال على الشهادتين ووجوب الإتيان بهما

في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله. فمن قال: لا إله إلا الله عصم منى ماله ونفسه إلا بحقهما وحسابه على الله ﷿ (١)» وفي رواية لمسلم «حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به (٢)». وفي الصحيحين عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله (٣)». وفي الصحيح عن أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: «أمرت أن أقاتل الناس- يعني المشركين- حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وصلوا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها (٤)» والأحاديث في هذا كثيرة، وهكذا كان النبي ﷺ يتقبل كل فرد أسلم بعد أن يتكلم بالشهادتين فقد ذكر المؤرخون في قصة إسلام أبي ذر الغفاري ﵁ أنه قال: «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: السلام عليك يا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. قال فرأيت الاستبشار في وجهه (٥)». وذكروا «عن خالد بن الوليد أنه قدم المدينة للإسلام فأتى النبي ﷺ قال: فسلمت عليه وقلت: إني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. فقال: الحمد لله الذي هداك (٦)» وكذا قصه إسلام خالد بن سعيد بن العاص ﵁ أنه «لقي