مجلة البحوث الإسلامية
الهجرة:
لما أمر النبي ﷺ بالهجرة إلى المدينة المنورة، هاجر زيد إليها، فنزل على سعد بن خيثمة (١).
وقيل: نزل حمزة بن عبد المطلب، وحليفه أبو مرثد كناز بن حصين الغنوي، وزيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله ﷺ، على كلثوم بن الهدم، أخي بني عمرو بن عوف بقباء، ويقال: على سعد بن خيثمة (٢).
ومهما يكن الاختلاف في اسم الأنصاري الذي نزل عليه في المدينة أو في ضواحيها، فقد وجد له مستقرا يأوي إليه؛ ليستأنف جهاده في خدمة الإسلام.
وفي المدينة، آخى النبي ﷺ بينه وبين أسيد بن حضير (٣)، وقيل: آخى بينه وبين جعفر بن أبي طالب ﵄ (٤)، وقيل: إن رسول الله ﷺ آخى بين زيد وحمزة وآخى بين زيد وأسيد بن حضير (٥)، وقيل: آخى بين زيد وحمزة (٦).
ويبدو أن النبي ﷺ آخى بين زيد وحمزة قبل الهجرة (٧)، وإليه أوصى حمزة يوم أحد حين حضره القتال، إن حدث به حادث الموت (٨)، أما مؤاخاة المدينة التي كانت بعد الهجرة إليها فقد آخى النبي ﷺ بين زيد وأسيد بن حضير.