Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية محمد بن مسلمة في الغزوات

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٣/ ٢٧٨

فاتقاه بدرقة (١) فوقع سيفه فيها فعضت به فأمسكته، وضربه محمد بن مسلمة حتى قتله (٢).

والصحيح الذي عليه أكثر أهل السير وأهل الحديث أن علي بن أبي طالب ﵁ وأرضاه هو الذي قتل مرحبا اليهودي بخيبر (٣).

وبرز أسير اليهودي، وكان رجلا أيدا، وكان إلى القصر، فجعل يصيح: " من يبارز؟ "، فبرز له محمد بن مسلمة، فاختلفا ضربات، ثم قتله محمد بن مسلمة (٤).

وكان يهود خيبر في حصونهم يرمون المسلمين بالسهام، ويحاولون قتل النبي ﷺ، فكان محمد بن مسلمة، فيمن ترس عن النبي ﷺ، قال محمد بن مسلمة: " كنت فيمن ترس عن النبي ﷺ، فجعلت أصيح بأصحابه: تراموا بالحجف! (٥)، ففعلوا فرمونا حتى ظننت ألا يقلعوا، فرأيت رسول الله ﷺ رمى بسهم، فما أخطأ رجلا منهم، وتبسم إلي رسول الله، ﷺ وانفرجوا ودخلوا الحصن " (٦).

وحين استسلم أحد الحصون عنوة للمسلمين، دفع النبي ﷺ كنانة بن أبي الحقيق، إلى محمد بن مسلمة، فقتله بأخيه الشهيد محمود بن مسلمة (٧) الذي استشهد في تلك الغزوة، وأخذ سهمه من الأرض واشترى من غيره أيضا (٨) وكان رسول الله ﷺ لما فتح خيبر سأله يهود فقالوا: "يا محمد! نحن أرباب النخل وأهل المعرفة بها "، فساقاهم رسول الله ﷺ خيبر على شطر من التمر والزرع، وكان