صلى الله عليه وسلم، فقال: صلوا على صاحبكم، فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: إن صاحبكم غل في سبيل الله، ففتشنا متاعه، فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين» (١)
ج- ما روي في قصة ماعز بن مالك ﵁، وفيها: « ... فرجم حتى مات، فقال له النبي ﷺ خيرا، ولم يصل عليه» (٢)
وجه الدلالة من هذه الأحاديث:
أن النبي ﷺ ترك الصلاة على هؤلاء العصاة، وكان هو الإمام، فألحق به من سواه في ذلك (٣)