الصلاة على المنافقين؛ تأديبًا لهم وردعًا، فكان ذلك أصلاً في كل من كان على غير الطريق من فساد الاعتقاد؛ فإن الإمام وأهل الفضل يجب ألا يصلوا عليه، ويصلي عليه سائر الناس (١)
ثانيًا: من السنة:
أ- حديث جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁ (٢) قال: «أُتِيَ النبي ﷺ برَجُلٍ قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ (٣) فلم يُصَلِّ عليه» (٤)
ب- حديث زيد بن خالد الجهني ﵁ (٥) «أَنَّ رَجُلاً من أَصْحَابِ النبي ﷺ تُوُفِّيَ يَوْمَ خَيْبَرَ (٦) فَذَكَرُوا ذلك لِرَسُولِ الله