مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٩٥/ ٧٦
المناقشة:
تم مناقشة هذه الأحاديث من وجهين:
الوجه الأول: وفيه اعتراضان:
الاعتراض الأول: أنها خاصة بالنبي ﷺ؛ لأنّ صلاته سكن (١)
الجواب:
ما ثبت في حق النبي ﷺ، ثبت في حق غيره، ما لم يقم على اختصاصه دليل (٢)
الاعتراض اثاني: أنّ النبي ﷺ، ترك الصلاة على من عليه دين، وأنتم لا تقولون بهذا (٣)
الجواب:
ثبت أنه صلى عليه بعد، فقد روى أبو هريرة ﵁ أَنَّ رَسولَ الله ﷺ كان يؤتى بالرجل الميت عليه الدين، فيسأل: «هل ترك لدينه من قضاء؟ " فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه، وإلا قال: