مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ١٠/ ٧٩
فتوى رقم ١٦٤٤ في ١٠/ ٨ / ١٣٩٧هـ
الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وآله وصحبه وبعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على الاستفسار المرسل من أحد السائلين وهو:
السؤال: جادلت بعض الذين يفتون بإباحة
الصلاة في المقبرة وفي المسجد الذي فيه قبر
أو قبور، فدحضت شبههم بالأحاديث الصحيحة الصريحة غير أنهم قالوا: أين كانت عائشة ﵂ تصلي بعد أن دفن في بيتها رسول الله ﷺ؟ وهل كان قبره في داخل بيتها أم خارجه؟
وقالوا أيضا: كيف وقد صلى الرسول ﷺ وأصحابه في المسجد الحرام وقد دفنت فيه هاجر زوجة إبراهيم ﵇ وبعض الأنبياء؟ فهل صحيح ما ذكروا من صلاة عائشة في بيتها وقد قبر فيه الرسول ﷺ، ووجود قبر هاجر وبعض الأنبياء في المسجد الحرام؟