Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث السادس علاج القنوط من رحمة الله سبحانه وتعالى

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٩/ ٢٢٦

أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له: كن، فيكون.

٨ – ما يصيب المسلم في دنياه من عجز ومرض، وبلاء ومحنة، وكرب وشدة يستلزم منه اللجوء إلى الله لكشف كربته، وزوال محنته، لا أن يكون ذلك سببًا لقنوطه، قال الشيخ ابن عثيمين ﵀: " لا ينبغي للإنسان إذا وقع في كربة أن يستبعد حصول مطلوبه أو كشف مكروبه، وكم من إنسان وقع في كربة وظن أن لا نجاة منها، فنجاه الله – سبحانه – إما: بعمل صالح سابق مثل ما وقع ليونس ﵇ قال تعالى: ﴿فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾، أو بعمل لاحق، وذلك كدعاء الرسول، يوم بدر (١)، وليلة الأحزاب (٢)، وكذلك أصحاب الغار (٣) ". (٤)

٩ - اليقين بنصر الله لأوليائه وحزبه في الدنيا والآخرة معًا،