مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٥/ ٨٩
الثالث: الشرك في الألوهية:
هو: أن يجعل لله شريك في العبادة، أو في نوع منها بالاعتقاد، أو القول أو العمل (١) ومن ذلك ما يلي:
١) شرك الدعاء:
يقول ابن تيمية: " لفظ الدعاء أو الدعوة في القرآن يتناول معنيين: دعاء العبادة، ودعاء المسألة " (٢). ويقول ابن رجب: " فتارة يكون الدعاء بالسؤال من الله ﷿، والابتهال إليه، كقول الداعي: اللهم اغفر لي. . . . وتارة يكون بالإتيان بالأسباب التي تقتضي حصول المطالب، وهو الاشتغال بطاعة الله وذكره، وما يجب من عبده أن يفعله. . . " (٣). من كلام ابن تيمية، وابن رجب اتضح أن الدعاء قسمان: دعاء عبادة، ودعاء مسألة. وعليه فالشرك في الدعاء يكون في دعاء العبادة، ويكون في دعاء المسألة.