Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الثاني الشرك في الأسماء والصفات

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٥/ ٨٨

كاللات من الله، والعزى من العزيز (١) قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ (٢). قال قتادة: " يلحدون: يشركون في أسمائه " (٣)، ومثله قال الطبري (٤)

٢ - التشبه بالله، أو تشبيه المخلوق به في صفة من صفاته تعالى، كقول من قال: أنا أعلم الغيب، أو شيئا منه كعلم الله، أو فلان يعلم الغيب، أو شيئا منه كعلم الله. ومن ذلك:

أ- اعتقاد بعض المبتدعة أن بعض الأموات، أو الغائبين من الأولياء يسمعون من دعاهم على البعد والقرب في أي وقت كان، وفي أي مكان.

ب- دعوى علم الغيب، أو اعتقاد أن أحدا غير الله يعلمه، كاعتقاد أن الأنبياء أو الأولياء يعلمون الغيب، وكدعوى علم الغيب من الكاهن، أو المنجم، أو الساحر، أو اعتقاد ذلك فيهم