Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثاني استئذان الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٢/ ٣٦١

المسلمين، لأنه محمول على البداءة به، لا على من أجاب منتصرا، وقد كان لهذا الهجاء وقع كبير على المشركين، كما جاء في الحديث، الذي أخرجه الإمام مسلم: عن عائشة أنها قالت: قال رسول الله ﷺ: «اهجوا المشركين، فإنه أشد عليهم، من رشق بالنبل .. (١)» الحديث، ويعتبر الهجاء، من أنواع الجهاد، لذلك كان جبريل يؤيد حسان بن ثابت - كما جاء في الحديث المتقدم - قالت عائشة: «فسمعت رسول الله ﷺ يقول لحسان: إن روح القدس، لا يزال يؤيدك، ما نافحت عن الله ورسوله (٢)». وبما أن الرسول ﷺ، هو المشرع، كان الصحابة ﵃، يستأذنونه، في العبادات فمن ذلك:

٩ - ما أخرجه البخاري بسنده عن ابن عمر ﵁ أنه قال: «استأذن العباس بن عبد المطلب ﵁، رسول الله ﷺ أن يبيت بمكة، ليالي منى، من أجل سقايته، فأذن له (٣)».

كان العباس بن عبد المطلب ﵁ مسئولا عن السقاية، بعد موت أبيه، وبقيت في يده، حتى جاء الإسلام، فأقرها له ﷺ.