Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية التمهيد منزلة حسن الخلق في الإسلام

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٠/ ٣٣٧

وقال ﷺ في بيان منزلة صاحب الخلق الحسن ودرجته في الآخرة وأنها أشرف المنازل «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه (١)».

وكان ﷺ يأمر بمكارم الأخلاق (٢)، وكان هو ذاته مثلا أعلى للخلق الحسن حتى قال عنه ربه ﷾: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (٣).

وأوصى من كان من خواص أصحابه معاذ بن جبل بحسن الخلق فقال له: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن (٤)».

وفي المقابل ذكر أن سوء الخلق ينقص من الإيمان؛ فقال ﷺ: «وإن المرء ليكون مؤمنا وإن في خلقه شيئا فينقص ذلك من إيمانه (٥)».