Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية التمهيد منزلة حسن الخلق في الإسلام

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٠/ ٣٣٦

وفي حين آخر يصرح بأن حسن الخلق من أفضل ما أعطي الإنسان، «سئل رسول الله ﷺ: يا رسول الله، ما أفضل ما أعطي المرء المسلم؟ قال: الخلق الحسن (١)».

وأخبر النبي ﷺ أن صاحب الخلق الحسن يبلغ بخلقه درجة الصائم القائم، فقال: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجات الصائم القائم (٢)».

كذلك أخبر أن حسن الخلق أثقل ما يوضع في الميزان، فقال: «ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة الصوم والصلاة (٣)».

وبين ﷺ أن صاحب الخلق الحسن أحب الناس إلى الله وأقربهم منه من النبي ﷺ مجلسا؛ فقال: «ألا أخبركم بأحبكم إلى الله وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة؟ قالوا: بلى، قال: أحسنكم خلقا (٤)».

كذلك ذكر أن أكثر ما يدخل الناس الجنة: حسن الخلق؛ فقال ﷺ: «أكثر ما يدخل الجنة تقوى الله وحسن الخلق (٥)».