مجلة البحوث الإسلامية
وفي حين آخر يصرح بأن حسن الخلق من أفضل ما أعطي الإنسان، «سئل رسول الله ﷺ: يا رسول الله، ما أفضل ما أعطي المرء المسلم؟ قال: الخلق الحسن (١)».
وأخبر النبي ﷺ أن صاحب الخلق الحسن يبلغ بخلقه درجة الصائم القائم، فقال: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجات الصائم القائم (٢)».
كذلك أخبر أن حسن الخلق أثقل ما يوضع في الميزان، فقال: «ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة الصوم والصلاة (٣)».
وبين ﷺ أن صاحب الخلق الحسن أحب الناس إلى الله وأقربهم منه من النبي ﷺ مجلسا؛ فقال: «ألا أخبركم بأحبكم إلى الله وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة؟ قالوا: بلى، قال: أحسنكم خلقا (٤)».
كذلك ذكر أن أكثر ما يدخل الناس الجنة: حسن الخلق؛ فقال ﷺ: «أكثر ما يدخل الجنة تقوى الله وحسن الخلق (٥)».