مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٠/ ٣٣٨
وجاء في الحديث: «سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل (١)».
وفسر ﷺ البر بقوله «البر حسن الخلق (٢)». يعني أن حسن الخلق أعظم خصال البر كما قال ﷺ: «الحج عرفة (٣)».
أو أن البر يكون بمعنى الصلة، وبمعنى اللطف والمبرة وحسن الصحبة والعشرة، وبمعنى الطاعة، وهذه الأمور هي مجامع حسن الخلق.
وقد تنوعت عبارات السلف في تفسير حسن الخلق، وإن كانت كلها تدور حول خصال هي: العطاء، والاحتمال، والعفو، وكظم الغيظ، وبسط الوجه.
فعن الحسن قال: " حسن الخلق: الكرم والبذلة والاحتمال ".