مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٠/ ٢٦٦
صلى عليها وقد مضى لذلك شهر.
قالوا: فتصح الصلاة إلى شهر؛ لفعله ﷺ، ولا تصح بعد ذلك لعدم وروده (١).
قال الإمام أحمد ﵀: أكثر ما سمعنا أن النبي ﷺ صلى على قبر أم سعد بن عبادة بعد شهر (٢).
وقالوا - أيضا -: ولأن الشهر مدة يغلب على الظن بقاء الميت فيها فجاز الصلاة عليه فيها (٣).
ويجاب عن هذا الدليل:
بأن ما حصل من النبي ﷺ من صلاته على أم سعد بن عبادة بعد شهر إنما وقع اتفاقا من غير قصد التحديد (٤) فلا يدل على المنع مما زاد على ذلك.