Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الجن المكلفون بشرع الله

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٠/ ١٤٦

أي إلى السداد والنجاح ﴿فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴾ (١) وهذا المقام شبيه بقوله تعالى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ (٢) وقد قدمنا الحديث في ذلك، ثم قال على قوله تعالى: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾ (٣) أي طرائق متعددة، مختلفة وآراء متفرقة.

قال ابن عباس ومجاهد، وغير واحد: ﴿كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾ (٤) أي: منا المؤمن ومنا الكافر.

وأورد عن أحمد بن سليمان النجاد، في أماليه بالسند إلى الأعمش يقول: تروح إلينا جني، فقلت له: ما أحب الطعام إليكم؟ قال: الأرز. قال: فأتيناهم به، فجعلت أرى اللقم ترفع، ولا أرى أحدا، فقلت: فيكم من هذه الأهواء التي فينا؟ قال: نعم. فقلت: فما الرافضة فيكم؟ قال: شرنا.

وأورد عن الدمشقي، أنه سمع بعض الجن، وهو في منزل بالليل ينشد:

قلوب براها الحب حتى تعلقت ... مذاهبها في كل غرب وشارق