Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الجن المكلفون بشرع الله

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٠/ ١٤٥

وقال: ذكروا عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن مسعود قال: خرجنا حاجين، ومعتمرين حتى إذا كنا بالطريق، هاجت ريح فارتفعت عجاجة من الأرض حتى إذا كانت على رءوسنا، انكشفت عن حية بيضاء؟ فنزلنا وتخلف صفوان بن المعطل فأبصرها، فصب عليها من مطهرته، وأخرج خرقة من عيبته، فكفنها فيه، ثم دفنها، ثم اتبعنا.

فإذا بنسوة قد جئن عند العشاء، فسلمن ثم قلن: أيكم دفن عمرو بن جابر؟ فقلنا: والله ما نعرف عمرو بن جابر.

فقال صفوان بن المعطل: أبصرت جانا أبيض، فدفنته. قلن: ذاك والله عمرو بن جابر، بقية من استمع إلى رسول الله ﷺ، قراءة القرآن من الجن التقى زحفان من الجن: زحف من المسلمين، وزحف من فسقة الجن، فاسشهد ﵀ (١).

وعند ابن كثر في تفسيره ﵀ (٧٠٠ - ٧٧٤ هـ)، على أول سورة الجن قال: يقول تعالى، آمرا رسوله ﷺ، أن يخبر قومه: أن الجن استمعوا القرآن، فآمنوا به وصدقوه، وانقادوا له، فقال تعالى: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ (٢) ﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ﴾ (٣)