Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الافتتاحية خطبة عرفة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٠/ ١٦

وهدانا للحج لأداء هذه الفريضة التي فيها الخير لنا كما قال - جل وعلا -: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ (١).

هدانا للدعوة إليه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالطرق الشرعية ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (٢) هدانا فأخبرنا أن الأصل في تعاملنا الحل إلا ما دل الدليل على منعه ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ (٣).

أمرنا بالأكل من الطيبات ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ (٤).

أباح لنا البيع والشراء وجعل التجارة مقرونة مع الجهاد ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (٥) أباح لنا البيع الذي فيه تبادل المنافع، وحرم علينا الربا الذي فيه الظلم والعدوان ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ (٦)