Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الافتتاحية خطبة عرفة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٠/ ١٥

أنه شرع لنا عبادات مالية، وعبادات بدنية، وعبادات قلبية ولسانية، مراعاة لطبيعة البشر وتسهيلا لأداء تلك الأعمال، تحقيقا للابتلاء والامتحان.

فهدانا لإقام الصلاة بأن أمرنا بها ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ﴾ (١)، وأمرنا بالمحافظة عليها ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ (٢)، وبين لنا أنها من سنن المرسلين ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ (٣)، ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾ (٤).

هدانا لأداء الزكاة في وقتها وإيصالها إلى مستحقها ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ (٥) هدانا لأنها طهرة للمال وزكاة لقلب وخلق المزكي ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ (٦).

هدانا للإيمان بصيام رمضان وفرضيته وأنه الوسيلة لتحقيق التقوى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (٧).